إِنِ اسْتُجِيبَ لَكَ أُهَرِيقَ دَمُكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: وَ قَالَ(ص): إِنَّ لِي حِرْفَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ الْفَقْرَ وَ الْجِهَادَ: وَ قَالَ(ص): غُدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا: وَ قَالَ(ص)فِي حَدِيثٍ: وَ سِيَاحَةُ أُمَّتِي الْجِهَادُ: وَ قَالَ(ص): إِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ بِمَنْ يُجَاهِدُ عَمَّنْ لَا يُجَاهِدُ 12296- 22، وَ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: بِإِنْفَاقِ الْمُهَجِ يَصِلُ الْعَبْدُ إِلَى بِرِّ حَبِيبِهِ وَ قُرْبِهِ 12297- 23، الْقَاضِي نُعْمَانُ فِي دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ عَنْ عَلِيٍّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: الْجِهَادُ فَرْضٌ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ لِقَوْلِ اللَّهِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتٰالُ فَإِنْ قَامَتْ بِالْجِهَادِ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَسِعَ سَائِرَهُمُ التَّخَلُّفُ عَنْهُ مَا لَمْ يَحْتَجِ الَّذِينَ يَلُونَ الْجِهَادَ إِلَى الْمَدَدِ فَإِنِ احْتَاجُوا لَزِمَ الْجَمِيعَ أَنْ يُمِدُّوا حَتَّى يَكْتَفُوا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مٰا كٰانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً وَ إِنْ دَهِمَ أَمْرٌ يُحْتَاجُ فِيهِ إِلَى جَمَاعَتِهِمْ نَفَرُوا كُلُّهُمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ انْفِرُوا خِفٰافاً وَ ثِقٰالًا وَ جٰاهِدُوا بِأَمْوٰالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ