فَأَنْزَلَ- وَ لٰا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتاً 12291- 17، وَ عَنْهُ(ص)قَالَ: كُلُّ حَسَنَاتِ بَنِي آدَمَ تُحْصِيهَا الْمَلَائِكَةُ إِلَّا حَسَنَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فَإِنَّهُمْ يَعْجِزُونَ عَنْ عِلْمِ ثَوَابِهَا 12292- 18، وَ قَالَ(ص): طُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ فِي الْجِهَادِ فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ كُلُّ حَسَنَةٍ عَشَرَةُ أَضْعَافٍ مَعَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمَزِيدِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ لِلضُّعَفَاءِ قَالَ نَعَمْ 12293- 19، وَ قَالَ(ص): مَثَلُ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ لَا يَزَالُ فِي صَوْمِهِ وَ صَلَاتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ: وَ قَالَ: إِذَا خَرَجَ الْغَازِي مِنْ عَتَبَةِ بَابِهِ بَعَثَ اللَّهُ مَلَكاً بِصَحِيفَةِ سَيِّئَاتِهِ فَطَمَسَ سَيِّئَاتِهِ: وَ قَالَ(ص): مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: وَ قَالَ(ص): لَا يَجْمَعُ اللَّهُ كَافِراً وَ قَاتِلَهُ فِي النَّارِ: وَ قَالَ(ص): لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ دُخَانٌ فِي جَهَنَّمَ: وَ قَالَ(ص): السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ 12294- 20، وَ قَالَ(ص): مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَتَمَنَّى أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا إِلَّا الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ مِمَّا يَرَى مِنْ كَرَامَةِ اللَّهِ 12295- 21، وَ رَأَى(ص)رَجُلًا يَدْعُو وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا تُسْأَلُ فَأَعْطِنِي أَفْضَلَ مَا تُعْطِي فَقَالَ ص