وَ ذَاكَ حُكْمُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَنَّ لَهُمْ دَارَ حَرْبٍ قَائِمَةً وَ إِمَاماً مُنْتَصِباً يُدَاوِي جَرِيحَهُمْ وَ يُعَالِجُ مَرِيضَهُمْ وَ يَهَبُ لَهُمُ الْكُرَاعَ وَ السِّلَاحَ وَ يُعِيدُهُمْ إِلَى قِتَالِكُمْ كَرَّةً بَعْدَ كَرَّةٍ وَ لَمْ يَكُونُوا بَايَعُوا فَيَدْخُلُونَ فِي ذِمَّةِ الْبَيْعَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْعَتِنَا فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الدِّينِ وَ صَارَ مَالُهُ وَ ذَرَارِيُّهُ بَعْدَ دَمِهِ حَلَالًا قَالُوا لَهُ صَدَقْتَ وَ أَصَبْتَ وَ أَخْطَأْنَا وَ الْحَقُّ وَ الْحُجَّةُ لَكَ الْخَبَرَ: وَ رَوَاهُ الْقَاضِي نُعْمَانُ فِي كِتَابِ شَرْحِ الْأَخْبَارِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ السَّارِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: مِثْلَهُ بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ 12426- 10 الْعَلَّامَةُ فِي الْمُخْتَلَفِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَقِيلٍ أَنَّهُ رَوَى: أَنَّ رَجُلًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَامَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا عَدَلْتَ حَتَّى تَقْسِمَ بَيْنَنَا أَمْوَالَهُمْ وَ لَا تَقْسِمُ بَيْنَنَا نِسَاءَهُمْ وَ لَا أَبْنَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَلَا أَمَاتَكَ اللَّهُ حَتَّى تُدْرِكَ غُلَامَ ثَقِيفٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ دَارَ الْهِجْرَةِ حَرَّمَتْ مَا فِيهَا وَ أَنَّ دَارَ الشِّرْكِ أَحَلَّتْ مَا فِيهَا فَأَيُّكُمْ يَأْخُذُ أُمَّهُ فِي سَهْمِهِ قَالَ الْعَلَّامَةُ فِيهِ لَنَا مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَقِيلٍ وَ هُوَ شَيْخٌ مِنْ عُلَمَائِنَا تُقْبَلُ مَرَاسِيلُهُ لِعِلْمِهِ وَ عَدَالَتِهِ وَ ذَكَرَ الْخَبَرَ الْمَذْكُورَ
24 بَابُ حُكْمِ قِتَالِ الْبُغَاةِ12427- 1 الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ اللَّخْمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ