حَتَّى يَضْرِبُوا بَابَ الْجَنَّةِ قَبْلَ الْحِسَابِ فَيَقُولُونَ [لَهُمْ] بِمَ [تَسْتَحِقُّونَ الدُّخُولَ إِلَى الْجَنَّةِ قَبْلَ الْحِسَابِ] فَيَقُولُونَ كُنَّا مِنَ الصَّابِرِينَ فِي الدُّنْيَا 13031- 6، وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: وَ إِنَّا لَنَصْبِرُ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَأَصْبَرُ مِنَّا قَالَ فَاسْتَعْظَمْتُ ذَلِكَ فَقُلْتُ كَيْفَ يَكُونُ شِيعَتُكُمْ أَصْبَرَ مِنْكُمْ فَقَالَ إِنَّا لَنَصْبِرُ عَلَى مَا نَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ تَصْبِرُونَ عَلَى مَا لَا تَعْلَمُونَ 13032- 7، وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ قَوْماً يَلْقَوْنَ فِيَّ مِنَ الْأَذَى وَ التَّشْدِيدِ وَ الْقَتْلِ وَ التَّنْكِيلِ مَا لَمْ يَلْقَهُ أَحَدٌ فِي الْأُمَمِ السَّابِقَةِ أَلَا وَ إِنَّ الصَّابِرَ مِنْهُمُ الْمُوقِنَ بِي الْعَارِفَ فَضْلَ مَا يُؤْتَى إِلَيْهِ فِيَّ لَمَعِي فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ فَقَالَ آهِ آهِ عَلَى تِلْكَ الْأَنْفُسِ الزَّاكِيَةِ وَ الْقُلُوبِ الرَّاضِيَةِ الْمَرْضِيَّةِ أُولَئِكَ أَخِلَّائِي وَ هُمْ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُمْ 13033- 8، وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ فَإِذَا ذَهَبَ الرَّأْسُ ذَهَبَ الْجَسَدُ كَذَلِكَ إِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الْإِيمَانُ 13034- 9، وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): أَيُّهَا النَّاسُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ إِلَّا بِالْقَتْلِ وَ التَّجَبُّرِ وَ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْغِنَى إِلَّا بِالْبُخْلِ وَ التَّكَبُّرِ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ