مَلَكَهَا وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوَابِ اللَّهِ لِمَنْ عَرَفَهَا: وَ قَالَ(ع): لَا عَدُوَّ أَعْدَى عَلَى الْمَرْءِ مِنْ نَفْسِهِ: وَ قَالَ(ع): لَا عَاجِزَ أَعْجَزُ مِمَّنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ فَأَهْلَكَهَا 12650- 12، وَ قَالَ(ع): إِنَّ نَفْسَكَ لَخَدُوعٌ إِنْ تَثِقْ بِهَا يَقْتَدَّكَ الشَّيْطَانُ إِلَى ارْتِكَابِ الْمَحَارِمِ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشَاءِ فَمَنِ ائْتَمَنَهَا خَانَتْهُ وَ مَنِ اسْتَنَامَ إِلَيْهَا أَهْلَكَتْهُ وَ مَنْ رَضِيَ عَنْهَا أَوْرَدَتْهُ شَرَّ الْمَوَارِدِ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسِي وَ لَا يُصْبِحُ إِلَّا وَ نَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَ مُسْتَزِيداً إِلَيْهَا 12651- 13 فِقْهُ الرِّضَا،(ع): نَرْوِي أَنَّ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)رَأَى بَعْضَ أَصْحَابِهِ مُنْصَرِفاً مِنْ بَعْثٍ كَانَ بَعَثَهُ وَ قَدِ انْصَرَفَ بِشَعْثِهِ وَ غُبَارِ سَفَرِهِ وَ سِلَاحُهُ [عَلَيْهِ] يُرِيدُ مَنْزِلَهُ فَقَالَ(ص)انْصَرَفْتَ مِنَ الْجِهَادِ الْأَصْغَرِ إِلَى الْجِهَادِ الْأَكْبَرِ فَقَالَ لَهُ أَ وَ جِهَادٌ فَوْقَ الْجِهَادِ بِالسَّيْفِ قَالَ نَعَمْ جِهَادُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ 12652- 14 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي أَمَالِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ (عَنْ