مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · صفحة 139 من 393

[صفحة 139]

أَعْدَى الْعَدُوِّ لَكُمْ إِنَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ- إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّٰارَةٌ بِالسُّوءِ إِلّٰا مٰا رَحِمَ رَبِّي وَ إِنَّ أَوَّلَ الْمَعَاصِي تَصْدِيقُ النَّفْسِ وَ الرُّكُونُ إِلَى الْهَوَى 12645- 7 مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ(ع): طُوبَى لِمَنْ جَاهَدَ فِي اللَّهِ نَفْسَهُ وَ هَوَاهُ وَ مَنْ هَزَمَ جُنْدَ هَوَاهُ ظَفِرَ بِرِضَى اللَّهِ تَعَالَى وَ مَنْ جَاوَزَ عَقْلُهُ نَفْسَهُ الْأَمَّارَةَ بِالسُّوءِ بِالْجَهْدِ وَ الِاسْتِكَانَةِ وَ الْخُشُوعِ عَلَى بِسَاطِ خِدْمَةِ اللَّهِ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً وَ لَا حِجَابَ أَظْلَمُ وَ أَوْحَشُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ النَّفْسِ وَ الْهَوَى وَ لَيْسَ لِقَطْعِهِمَا وَ قَتْلِهِمَا سِلَاحٌ وَ آلَةٌ مِثْلُ الِافْتِقَارِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ الْخُشُوعِ وَ الْجُوعِ وَ الظَّمَإِ بِالنَّهَارِ وَ السَّهَرِ بِاللَّيْلِ فَإِنْ مَاتَ صَاحِبُهُ مَاتَ شَهِيداً وَ إِنْ عَاشَ وَ اسْتَقَامَ أَدَّاهُ عَاقِبَتَهُ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ 12646- 8 الشَّيْخُ وَرَّامٌ فِي تَنْبِيهِ الْخَاطِرِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الشَّدِيدَ لَيْسَ مَنْ غَلَبَ النَّاسَ وَ لَكِنَّ الشَّدِيدَ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ 12647- 9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ،: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ جٰاهَدَ قَالَ(ع)يَعْنِي نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ اللَّذَّاتِ وَ الْمَعَاصِي- فَإِنَّمٰا يُجٰاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللّٰهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعٰالَمِينَ 12648- 10 عَبْدُ الْوَاحِدِ الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ وَ الدُّرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: جِهَادُ النَّفْسِ مَهْرُ الْجَنَّةِ 12649- 11، وَ قَالَ(ع): جِهَادُ النَّفْسِ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جَاهَدَهَا

التالي صفحة 139 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...