مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 10 · صفحة 360 من 425

[صفحة 360]

الْكَافِي سَنَداً مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى آخِرِهِ وَ مَتْناً وَ لِمَا فِي التَّهْذِيبِ وَ لَكِنَّ الصَّدُوقَ رَوَاهُ فِي الْعُيُونِ بِهَذَا السَّنَدِ وَ فِي مَتْنِهِ اخْتِلَافٌ فِي مَوَاضِعَ عَدِيدَةٍ غَيْرُ مُضِرٍّ بِالْمَقْصُودِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ ثُمَّ أَتَى الْمَدِينَةَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ(ص)ثُمَّ أَتَى أَبَاكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ يَعْلَمُ أَنَّهُ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إلخ وَ هَذَا مُطَابِقٌ لِأَصْلِ السِّيرَةِ وَ أَقْرَبُ إِلَى الِاعْتِبَارِ بَلِ السَّلَامُ عَلَى الْجَوَادِ الْحَيِّ(ع)فِي هَذَا التَّرْتِيبِ قَبْلَ السَّلَامِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)مَا لَا يَخْفَى فَاللَّازِمُ عَلَى جَامِعِ شِتَاتِ الرِّوَايَاتِ الْإِشَارَةُ إِلَى هَذَا الِاخْتِلَافِ فِي مَحَلِّهِ وَ الْعَجَبُ مِنَ الشَّيْخَيْنِ الْجَلِيلَيْنِ الْمُحَدِّثَيْنِ الْكَامِلَيْنِ شَيْخِنَا الْمَجْلِسِيِّ وَ الْحُرِّ (رَحِمَهُمَا اللَّهُ) وَ مَا صَنَعَا فِي هَذَا الْمَقَامِ أَمَّا الْأَوَّلُ فَسَاقَ أَوَّلًا مَتْنَ مَا فِي الْعُيُونِ ثُمَّ ذَكَرَ سَنَدَ الْكَامِلِ وَ قَالَ مِثْلَهُ وَ أَمَّا الثَّانِي فَسَاقَ فِي الْأَصْلِ مَتْنَ مَا فِي الْكَافِي ثُمَّ قَالَ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ فُلَانٍ إِلَى آخِرِهِ نَحْوَهُ مِنْ غَيْرِ إِشَارَةٍ مِنْهُمَا إِلَى هَذَا الِاخْتِلَافِ الْغَرِيبِ وَ هَذَا مِنْهُمَا عَجِيبٌ 12183- 4 الْبِحَارُ، وَجَدْتُ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ قُدَمَاءِ أَصْحَابِنَا قَالَ" زِيَارَةُ مَوْلَانَا وَ سَيِّدِنَا أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)كُلَّ الْأَوْقَاتِ صَالِحَةٌ وَ أَفْضَلُهَا فِي شَهْرِ رَجَبٍ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ وَلَدِهِ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ(ع)الزِّيَارَةَ

التالي صفحة 360 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...