وَ بِقَرِينَةِ مَا تَقَدَّمَ
17 بَابُ جَوَازِ السَّعْيِ بَلْ وُجُوبِهِ وَ إِنْ كَانَ عَلَى الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ أَصْنَامٌ أَوْ نَحْوُهَا11314- 1 الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ، قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي خَبَرِ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ: أَنَّهُ كَانَ عَلَى الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ أَصْنَامٌ فَلَمَّا أَنْ حَجَّ النَّاسُ لَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَصْنَعُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ فَكَانَ النَّاسُ يَسْعَوْنَ وَ الْأَصْنَامُ عَلَى حَالِهَا فَلَمَّا حَجَّ النَّبِيُّ(ص)رَمَى بِهَا
18 بَابُ نَوَادِرِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبْوَابِ السَّعْيِ11315- 1 الشَّيْخُ أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَأَى جَمَاعَةً يَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ فَقَالَ: هَذَا مَا وَرَّثَتْكُمْ أُمُّكُمْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ لَمَّا عَطِشَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ سَعَتْ إِلَى جَبَلِ الصَّفَا وَ نَظَرَتْ إِلَى الْوَادِي لِتَرَى شَخْصاً ثُمَّ نَزَلَتْ وَ سَعَتْ وَ صَعِدَتْ إِلَى الْمَرْوَةِ فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَرَ أَحَداً فَعَلَتْ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَأَوْجَبَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ مُوَافَقَةً لَهَا 11316- 2 كِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُكَيْمٍ، عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ قَالَ: كُنْتُ عَلَى الصَّفَا وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَائِمٌ عَلَيْهَا إِذَا انْحَدَرَ وَ انْحَدَرْتُ