مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل
الجزء التاسع
تأليف المحدث الميرزا حسين النوري جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة
[صفحة 5]تَتِمَّةُ كِتَابِ الْحَجِّ تَتِمَّةُ أَبْوَابِ أَحْكَامِ الْعِشْرَةِ فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ
95 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْعَفْوِ10034- 1 الطَّبْرِسِيُّ فِي مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنَ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): عَلَيْكُمْ بِالْعَفْوِ فَإِنَّ الْعَفْوَ لَا يَزِيدُ الْعَبْدَ إِلَّا عِزّاً فَتَعَافَوْا يُعِزَّكُمُ اللَّهُ 10035- 2، وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: النَّدَامَةُ عَلَى الْعَفْوِ أَفْضَلُ وَ أَيْسَرُ مِنَ النَّدَامَةِ عَلَى الْعُقُوبَةِ 10036- 3، وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أُتِيَ بِالْيَهُودِيَّةِ الَّتِي سَمَّتِ الشَّاةَ لِلنَّبِيِّ(ص)فَقَالَ لَهَا مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ فَقَالَتْ قُلْتُ إِنْ كَانَ نَبِيّاً لَمْ يَضُرَّهُ وَ إِنْ كَانَ مَلِكاً أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْهُ قَالَ فَعَفَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْهَا 10037- 4، وَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلْيَهُودِيِّ الَّذِي سَحَرَهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يَضُرُّكَ وَ أَنْتَ نَبِيٌّ قَالَ فَعَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ص 10038- 5 مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ(ع): الْعَفْوُ عِنْدَ