قُلْتُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مِنَ الْمَسَائِلِ الْعَوِيصَةِ فِي أَبْوَابِ الْقَصْرِ وَ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ الْمُحَقِّقُونَ أَنَّ الْأَقْوَى مِنْ حَيْثُ السَّنَدِ وَ الدَّلَالَةِ مَا دَلَّ عَلَى تَعْيِينِ الْقَصْرِ كَمَا ذُكِرَ فِي الْعُنْوَانِ فَهُوَ الْمُتَعَيَّنُ
4 بَابُ اشْتِرَاطِ وُجُوبِ الْقَصْرِ بِخَفَاءِ الْجُدْرَانِ وَ الْأَذَانِ خُرُوجاً وَ عَوْداً