يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ جَيِّدٌ مِنَ الضُّحَى إِلَى الظُّهْرِ ثُمَّ مِنَ الْعَصْرِ إِلَى الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ جَيِّدٌ إِلَى الظُّهْرِ ثُمَّ مِنَ الْعَصْرِ إِلَى الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ يَوْمُ الْخَمِيسِ جَيِّدٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ثُمَّ مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ جَيِّدٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ثُمَّ مِنَ الزَّوَالِ إِلَى الْعَصْرِ يَوْمُ السَّبْتِ جَيِّدٌ إِلَى الضُّحَى ثُمَّ مِنَ الزَّوَالِ إِلَى الْعَصْرِ قُلْتُ وَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْمَجَامِيعِ بَلِ الْمُؤَلَّفَاتِ نِسْبَتُهُ إِلَى الصَّادِقِ ع
6835- 2 الشَّيْخُ الْفَقِيهُ فِي الْجَوَاهِرِ،" اسْتِخَارَةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ زَمَانِنَا وَ رُبَّمَا نُسِبَتْ إِلَى مَوْلَانَا الْقَائِمِ(ع)وَ هِيَ أَنْ تَقْبِضَ عَلَى السُّبْحَةِ بَعْدَ قِرَاءَةٍ وَ دُعَاءٍ وَ تُسْقِطَ ثَمَانِيَةً ثَمَانِيَةً فَإِنْ بَقِيَ وَاحِدٌ فَحَسَنَةٌ فِي الْجُمْلَةِ وَ إِنْ بَقِيَ اثْنَانِ فَنَهْيٌ وَاحِدٌ وَ إِنْ بَقِيَ ثَلَاثَةٌ فَصَاحِبُهَا بِالْخِيَارِ لِتَسَاوِي الْأَمْرَيْنِ وَ إِنْ بَقِيَ أَرْبَعَةٌ فَنَهْيَانِ وَ إِنْ بَقِيَ خَمْسٌ فَعِنْدَ بَعْضٍ أَنَّهُ يَكُونُ فِيهَا تَعَبٌ وَ عِنْدَ بَعْضٍ أَنَّ فِيهَا مَلَامَةً وَ إِنْ بَقِيَ سِتَّةٌ فَهِيَ الْحَسَنَةُ الْكَامِلَةُ الَّتِي تُحِبُّ الْعَجَلَةَ وَ إِنْ بَقِيَ سَبْعَةٌ فَالْحَالُ فِيهَا كَمَا ذُكِرَ فِي الْخَمْسَةِ مِنِ اخْتِلَافِ الرَّأْيَيْنِ أَوِ الرِّوَايَتَيْنِ وَ إِنْ بَقِيَ ثَمَانِيَةٌ فَقَدْ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَخْطُرُ بِالْبَالِ إِنِّي عَثَرْتُ فِي غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْمَجَامِيعِ عَلَى فَأْلٍ لِمَعْرِفَةِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَ عَدَمِهَا يُنْسَبُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقْبِضُ