قَالَ فِي الْبِحَارِ عَلَى نَبِيِّهِ أَيْ عَلَى مُوسَى(ع)فَيَكُونُ نَقْلًا بِالْمَعْنَى لِبَيَانِ أَنَّ الْمُخَاطَبَ بِالذَّاتِ مُوسَى(ع)أَوْ عَلَى نَبِيِّنَا(ص)أَيِ الْغَرَضُ مِنْ إِيرَادِ تِلْكَ الْقِصَّةِ أَيْ قَوْلِهِ تَعَالَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ خُذُوا مٰا آتَيْنٰاكُمْ بِقُوَّةٍ بَيَانُ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَيْضاً أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ وَ ذَكَرَ ذَلِكَ بَعْدَ