قَالَ فِي الْبِحَارِ وَ فِيهِ تَرْغِيبٌ عَظِيمٌ فِي الْأَذَانِ حَيْثُ تَمَنَّى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَنْ يُعَيِّنَ شِبْلَيْهِ لِلْأَذَانِ فِي حَيَاتِهِ أَوْ بَعْدَ وَفَاتِهِ أَوِ الْأَعَمِّ. قُلْتُ وَ فِيهِ إِشَارَةٌ أَيْضاً إِلَى أَنَّ الْأَذَانَ لِلْإِعْلَامِ مِنَ الْمُسْتَحَبَّاتِ الْكِفَائِيَّةِ وَ أَنَّ الْمُكَلَّفَ بِهِ مُتَّحِدٌ وَ إِنْ كَانَ الْمُكَلَّفُ عَامّاً وَ بَعْدَ تَحَقُّقِ الْفِعْلِ مِنَ الْبَعْضِ يَرْتَفِعُ الْخِطَابُ لِعَدَمِ بَقَاءِ مَحَلِّهِ أَوِ الْعَيْنِيَّةُ وَ لَكِنْ يَسْقُطُ عَنِ الْبَاقِي مَعَ فِعْلِ الْبَعْضِ.
- وَ يُؤَيِّدُهُ مَا مَرَّ عَنِ الْجَعْفَرِيَّاتِ، عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ رَغَّبْتَنَا فِي الْأَذَانِ حَتَّى خِفْنَا أَنْ تَضْطَرِبَ عَلَيْهِ أُمَّتُكَ بِالسَّيُوفِ فَقَالَ(ص)أَمَا إِنَّهُ لَنْ يَعْدُوَ ضُعَفَاءَكُمْ:
وَ فِي الدَّعَائِمِ،: مَا يَقْرُبُ مِنْهُ
- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنْهُ(ص)قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَوْ تَعْلَمُ أُمَّتِي مَا فِيهَا لَضَرَبَتْ عَلَيْهَا بِالسِّهَامِ الْأَذَانُ الْخَبَرَ
. فَإِنَّ ظَاهِرَ الْجَمِيعِ أَنَّهُ فِعْلٌ وَاحِدٌ يَقُومُ بِهِ وَاحِدٌ كَالْإِمَامَةِ