مِنْهَا. وَ قَوْلُهُ وَ إِنْ تَصَدَّقَ لَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِ الْمُؤَلِّفِ مَعَ أَنَّهُ لَا يُنَافِي الْوُجُوبَ وَ مَعَ الْمُنَافَاةِ لَا يُعَارِضُ مَا دَلَّ عَلَيْهِ
25 بَابُ جَوَازِ اجْتِمَاعِ الْحَيْضِ وَ الْحَمْلِوَ قَدْ رُوِيَ: أَنَّهَا تَعْمَلُ مَا تَعْمَلُهُ الْمُسْتَحَاضَةُ إِذَا صَحَّ لَهَا الْحَمْلُ فَلَا تَدَعُ الصَّلَاةَ
وَ الْعَمَلُ مِنْ خَوَاصِّ الْفُقَهَاءِ عَلَى ذَلِكَ
1302- 2، الْعَيَّاشِيُّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مٰا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىٰ يَعْنِي الذَّكَرَ وَ الْأُنْثَى وَ مٰا تَغِيضُ الْأَرْحٰامُ قَالَ الْغَيْضُ مَا كَانَ أَقَلَّ مِنَ الْحَمْلِ وَ مٰا تَزْدٰادُ مَا زَادَ عَلَى الْحَمْلِ فَهُوَ مَكَانَ مَا رَأَتْ مِنَ الدَّمِ فِي حَمْلِهَا