و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): أيما امرأة مسلمة ماتت في نفاسها، لم ينشر لها ديوان (2) يوم القيامة (3).
[1] «الخثعمية» ليس في «ب». و أسماء بنت عميس، أسلمت قديما و هاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، فولدت له هناك عبد الله، و عونا، و محمدا، ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) تزوجها أبو بكر فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم مات عنها زوجها، فتزوجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) فولدت له يحيى «الاستيعاب: 4- 234، الإصابة:اختلف علماؤنا في أكثر مدة النفاس، فقد أشار إليه العلامة في المختلف: 41، و ذكر أن مختار المصنف هو «ثمانية عشر يوما»، و هو موافق للفقيه المتقدم ذكره، إلا أن ظاهر ما ذهب إليه المصنف في المقنع: 50 هو «عشرة أيام».
(1) عنه البحار: 81- 81 ضمن ح 1، و المستدرك: 2- 48 ذيل ح 3. عيون أخبار الرضا (عليه السلام):