و دم الحيض إذا أصاب الثوب فلا يجوز الصلاة فيه، قليلا كان أو كثيرا (1). و لا بأس بدم السمك في الثوب (أن يصلى) (2)) فيه، قليلا كان أو كثيرا (3). و كل ما لا تتم الصلاة فيه وحده فلا بأس بالصلاة فيه إذا أصابه قذر، مثل:
العمامة [1]، و القلنسوة، و التكة، و الجورب، و الخف (4).السنة في دخول الخلاء أن يدخل الرجل رجله اليسرى قبل اليمنى (5)،
[1] ذكر المجلسي في البحار: إدخال العمامة في ذلك مما تفرد به المصنف، و قال: و كأنه أخذه من الفقه- يعني فقه الرضا- و أشكل عليه بأن أكثر العمائم مما تتم الصلاة فيها وحدها، ثم قال: لعل مراده مع بقائها على تلك الهيئة.و الحق العلامة في المختلف: 61 إلى المصنف والده علي بن بابويه في المسألة.
(1) عنه البحار: 80- 87 ضمن ح 3. و يؤيده ما في فقه الرضا: 95، و الكافي: 3- 405 ح 3، و الفقيه:و في الكافي: 3- 59 ح 4، و التهذيب: 1- 260 ح 42 بمعناه، و كذا في السرائر: 3- 611 نقلا عن نوادر ابن محبوب، عنها الوسائل: 3- 436- أبواب النجاسات- ب 23 ح 2.
(4) عنه البحار: 83- 262 ح 14. فقه الرضا: 95، و الفقيه: 1- 42 ذيل ح 19، و المقنع: 14 باختلاف في ألفاظه. و يؤيده ما في التهذيب: 1- 274 ح 94، و ص 275 ح 97، و ج 2- 357 ح 11 و ح 12، و ص 358 ح 13 و ح 14، عنه الوسائل: 3- 455- أبواب النجاسات- ب 31 ح 1- ح 5.