قال الصدوق في الاعتقادات: 126: «و قد أخرجت الخبر في ذلك مسندا بشرحه في كتاب التوحيد.». و قال في الخصال: 598: «و قد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد.»، و قال في معاني الأخبار: 8: «و قد أخرجت هذا الحديث بتمامه في تفسير قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ في كتاب التوحيد، و قال في ص 371: «و قد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد». و «التوحيد» كتاب روائي استدلالي كتب بالطريقة التي جرى عليها الشيخ الصدوق (رحمه الله) و بالإضافة إلى ما يحتويه من إثبات وحدانية الحق تبارك و تعالى فهو رد على القائلين بأن الشيعة يؤمنون بالجبر أو التشبيه و.
«طبع في إيران في (1285 و طبع ثانية في بومبي في (1321» (1)، و الطبعة الأخيرة كانت من قبل جماعة المدرسين في قم (1398 ق- 1357 ش. قال العلامة الطهراني: «و له شروح كثيرة منها: شرح المحقق السبزواري محمد باقر بن محمد مؤمن المتوفى بالمشهد الرضوي (1090) فارسي و شرح القاضي محمد سعيد بن محمد مفيد القمي المولود (1049) و المتوفى بعد (1103) في عدة مجلدات (2)، و شرح الأمير محمد علي نائب الصدارة بقم، و شرح المحدث الجزائري الموسوم بأنس الوحيد-» (3).
(1) الذريعة: 4- 482، الرقم 2154.