و إذا أردت الأذان فارفع به صوتك، فان الله عز و جل، وكل بالأذان ريحا ترفعه إلى السماء (1). و اعلم أن للمؤذن فيما بين الأذان و الإقامة مثل أجر الشهيد المتشحط بدمه في سبيل الله (2). و من أذن عشر سنين محتسبا، غفر الله له مد بصره و مد صوته في السماء، و يصدقه كل رطب و يابس سمعه، و له (من كل) (3) من يصلي معه سهم، و له من كل من يصلي بصوته حسنة (4).
(1) عنه المستدرك: 4- 39 ح 3. و في المحاسن: 48 ضمن ح 67، و الكافي: 3- 307 ضمن ح 31، و التهذيب: 2- 58 ضمن ح 46 مثله، عنها الوسائل: 5- 411- أبواب الأذان و الإقامة- ب 16 ح 7.