المقنع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة 12 من 547

[صفحة 3]

مقدمة المصنف

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) قال محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه: إن أحق ما بدء الكتاب به حمد الله بجميع محامده، و الثناء عليه بما هو أهله، ثمَّ الصلاة على رسوله محمد المصطفى، و على آله الطاهرين.

الحمد لله الذي حجب الأبصار عن رؤيته، و تفرد بكبريائه، و عز في ذاته، و علا في صفاته، الذي ليس (2)- لأوله ابتداء، و لا لآخره انقضاء، الذي كان قبل كل شيء، و يكون بعد كل شيء، الذي قدرته عن العجز مرتفعة، و قوته من الضعف ممتنعة، الذي هو في سلطانه قوي، و في ملكه عظيم، و هو سبحانه بر رحيم و بالمؤمنين من عباده رؤوف رحيم، الذي يعلم خائنة الأعين [1] و ما تخفي الصدور الذي يعلم ما كان و ما يكون و ما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، الذي لا
[1] أي يعلم النظرة المسترقة إلى ما لا يحل «مجمع البحرين: 1- 714- خون-».
(1) بزيادة «و به نستعين» أ، «و الحمد لله و به نستعين» ب.
(2) «لا» ب، ج.
التالي صفحة 12 من 547 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...