و لا بأس أن يختضب الجنب، و يجنب و هو مختضب (1)، و يحتجم (2)، و يذكر الله (3) و يتنور، و يذبح (4)، و يلبس الخاتم (5)، و ينام في المسجد و يمر فيه (6)، و يجنب أول الليل و ينام إلى آخره (7). و لا بأس بقراءة القرآن في الحمام ما لم ترد به الصوت (8)، و لا بأس بأن تنكح فيه (9).
و لا تغسل رأسك بالطين، فإنه يسمج الوجه، [1] و لا تتمشط فيه، فإنه يورثحمله صاحب الوسائل على التقية، أو على الضرورة، أو على مسجد الدار.
(7) الفقيه: 1- 48 ذيل ح 13 مثله، و في ص 47 ح 3 بمعناه. و في الكافي: 3- 51 ذيل ح 10، و التهذيب: 1- 370 ذيل ح 20 نحوه، عنهما الوسائل: 2- 228- أبواب الجنابة- ب 25 ح 6.و يؤيده ما في قرب الاسناد: 168 ح 615.
(8) فقه الرضا: 86 مثله، عنه البحار: 76- 75 ضمن ح 18. و في الكافي: 6- 502 ح 33 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 2- 47- أبواب آداب الحمام- ب 15 ح 2.