و إذا اتجرت فاجتنب خمسة أشياء: اليمين، و الكذب، و كتمان العيب، و المدح إذا بعت، و الذم إذا اشتريت (1). و قال الصادق (عليه السلام): من لزم التجارة استغنى عن الناس (2). و قال (عليه السلام): لا تترك التجارة فإن تركها مذهبة للعقل، واسع (3) على عيالك، و إياك أن يكونوا هم السعاة عليك (4). و قال والدي(رحمه الله) في وصيته إلي: استعمل يا بني في تجارتك مكارم الأخلاق و الأفعال للدين و الدنيا (5)، فلو أن رجلا أعطته امرأته مالا، و قالت: اصنع به ما شئت، فأراد الرجل أن يشتري جارية يطأها لما جاز له، لأنها أرادت مسرته فليس له أن يعمل (6) ما ساءها (7) (8).
(1) عنه المستدرك: 13- 250 ح 3 و عن الهداية: 80 مثله. و في فقه الرضا: 250 باختلاف يسير، و كذا في الكافي: 5- 150 ح 2، و الفقيه: 3- 120 ح 11، و الخصال: 285 ح 38، و المقنعة: 591، و التهذيب: 7- 6 ح 18، عنها الوسائل: 17- 383- أبواب آداب التجارة- ب 2 ح 2، و انظر الكافي: 5- 151 ح 3.