و روي: أن التفث، هو ما يكون من الرجل في حال إحرامه، فإذا دخل مكة و طاف و تكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك (1). و سئل أبو عبد الله(عليه السلام)عن رجل زار البيت و لم يحلق رأسه، قال: يحلقه بمكة، و يحمل شعره إلى منى، و ليس عليه شيء (2). و لا تحلق رأسك حتى تذبح، فان الله عز و جل يقول وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ (3) (4).
و روي: إذا اشترى الرجل هديه و قمطه [1] في رحله، فقد بلغ محله (5).و إن جهلت فحلقت رأسك قبل أن تذبح فليس عليك شيء (6).
[1] أي شددته بالقماط، و هو حبل يشد به الاخصاص و قوائم الشاة «مجمع البحرين: 1- 548- قمط-».