و إن نسي المتمتع التقصير حتى يهل بالحج فان عليه دما يهريقه (1).
و روي يستغفر الله (2) [1].و إن تمتع رجل بالعمرة إلى الحج، فدخل مكة فطاف (5) و سعى و لبس ثيابه و أحل، و نسي أن يقصر حتى خرج إلى عرفات، فلا بأس به يبني على العمرة و طوافها، و طواف الحج على أثره (6). و إن أراد المتمتع أن يقصر فحلق رأسه فإن عليه دما يهريقه، فإذا كان يوم
[1] قال المصنف في الفقيه: الدم على الاستحباب، و الاستغفار يجزي عنه، و الخبران غير مختلفين.