شر فسقة العرب و العجم، و شر فسقة الجن و الإنس (1).
فإذا بلغت الركن اليماني فالتزمه (2)، و صل على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في كل شوط (3). و قل بين هذا الركن و الركن الذي فيه الحجر: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا برحمتك عَذابَ النّارِ (4).
فإذا كنت في الشوط السابع، فقم بالمستجار و تعلق بأستار الكعبة، و هو مؤخر الكعبة مما يلي الركن اليماني بحذاء باب الكعبة، و ابسط يديك (5) على البيت و ألصق خدك و بطنك بالبيت، ثمَّ قل: اللهم البيت بيتك، و العبد عبدك، و هذا مقام العائذ بك من النار. ثمَّ (استلم الركن اليماني، ثمَّ) (6) استلم الركن الذي فيه الحجر و اختم به، و قل: اللهم قنعني بما رزقتني، و بارك لي فيما آتيتني إنك على كل شيء قدير (7). ثمَّ ائت مقام إبراهيم(عليه السلام)فصل ركعتين، و اقرأ فيهما الحمد و قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد.
(1) عنه المستدرك: 9- 388 ذيل ح 3. و في فقه الرضا: 219 باختلاف يسير، و في الفقيه: 2- 316، و الهداية: 57 مثله. و في الكافي: 4- 407 ح 2 نحوه، عنه الوسائل: 13- 334- أبواب الطواف- ب 20 ح 3.