ثمَّ استلم الحجر و قبله، فان لم تقدر عليه فامسحه بيدك اليمنى و قبلها، فان لم تقدر فأشر إليه بيدك و قل (1): اللهم (2) أمانتي أديتها، و ميثاقي تعاهدته، لتشهد (3) لي بالموافاة، آمنت بالله، و كفرت بالجبت و الطاغوت و اللات و العزى، و عبادة الشياطين، و عبادة الأوثان، و عبادة كل ند يدعى من دون الله، فان لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه (4).
و تقول و أنت في طوافك: اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل الماء [1] كما يمشى به على جدد الأرض، و أسألك باسمك المخزون (المكنون عندك، و أسألك باسمك) (5) الذي يهتز له العرش، و أسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك، و أسألك باسمك الذي دعاك به موسى(عليه السلام)من جانب الطور الأيمن فاستجبت له و ألقيت عليه محبة منك، و أسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد (صلى الله عليه و آله و سلم) ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، و أتممت عليه نعمتك، أن تفعل بي كذا و كذا (6).