و أما صوم الإباحة، فمن أكل أو شرب ناسيا، أو تقيأ من غير تعمد، فقد أباح الله ذلك له، و أجزأ عنه (1) صومه. و أما صوم السفر و المرض، فإن العامة اختلفت فيه، فقال قوم: يصوم (2)، (و قال قوم:) (3) لا يصوم (4)، و قال قوم: إن شاء صام، و إن شاء أفطر. و أما نحن فنقول: يفطر (5) في الحالتين جميعا، فان صام في السفر أو في حال المرض فعليه القضاء في ذلك، لأن الله عز و جل يقول فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ (6) (7).
2 باب رؤية هلال شهر رمضانو اعلم أن صيام شهر رمضان للرؤية (8) و الفطر للرؤية (9)، و ليس بالرأي (و التظني) (10)، و ليس الرؤية أن يقوم عشرة نفر فينظروا فيقول واحد منهم (11): هو
(1) «عن» د.