و إذا توضأت فدور الخاتم في وضوئك، و إن علمت أن الماء لا يدخل تحته فحوله (1)، و إذا اغتسلت من الجنابة فحوله، و إن نسيت حتى قمت في الصلاة فلا آمرك أن تعيده (2) (3).
و إن أصابك نضح [1] من طشت فيه وضوؤك (4)، فاغسل ما أصابك منه، إذا كان الوضوء من بول أو قذر، و إن كان وضوؤك للصلاة فلا يضرك (5).و سيأتي في ص 41 مضمونه.
(1) «تحوله» أ.