بتسليمة واحدة، تقرأ في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب و سورة (1).
فإن بعضت السورة في كل ركعة فلا تقرأ في ثانيها (2) الحمد، و اقرأ السورة من الموضع الذي بلغت، و متى أتممت سورة في ركعة، فاقرأ في الركعة الثانية الحمد (3). و إذا أردت أن تصليها فكبر ثمَّ اقرأ الحمد و سورة، ثمَّ اركع، ثمَّ ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، و اقرأ فاتحة الكتاب و سورة، ثمَّ اركع الثانية، ثمَّ ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، فاقرأ فاتحة الكتاب و سورة، ثمَّ اركع الثالثة، ثمَّ ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، فاقرأ فاتحة الكتاب و سورة، ثمَّ اركع الرابعة، ثمَّ ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، فاقرأ فاتحة الكتاب و سورة، ثمَّ اركع الخامسة، فإذا رفعت رأسك من الخامسة، فقل: سمع الله لمن حمده. ثمَّ تخر ساجدا فتسجد سجدتين، ثمَّ تقوم فتصنع في الثانية مثل ذلك، و لا تقل: سمع الله لمن حمده، ثمَّ تصلي ما بقي و هي خمس ركعات تمام العشرة كما وصفت لك، و في العاشرة إذا رفعت رأسك من الركوع فقل: سمع الله لمن حمده،
(1) عنه المستدرك: 6- 172 ح 6، و في البحار: 91- 163 ح 16 عنه و عن الهداية: 35 مثله. و يؤيد صدره ما في فقه الرضا: 135، و كذا في الكافي: 3- 464 ح 3، و الفقيه: 1- 341 ح 4، و ص 346 ح 21، و التهذيب: 3- 155 ح 2، عن معظمها الوسائل: 7- 486- أبواب صلاة الكسوف و الآيات- ب 2 ح 1 و ح 2. و في التهذيب: 3- 155 صدر ح 5 نحو ذيله، و كذا في دعائم الإسلام 1- 200، عنه البحار: 91- 166.