المقنع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة 139 من 579

[صفحة 139]
22 باب صلاة جعفر بن أبي طالب(عليه السلام)و ثوابها

اعلم أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لما افتتح خيبر، أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فقال: و الله (1) ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا، بقدوم (2) جعفر أم بفتح خيبر.

فلم يلبث (3) (إذ دخل) (4) جعفر- (عليه السلام)-، فقام إليه رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و التزمه (5) و قبل ما بين عينيه، و جلس الناس حوله، ثمَّ قال ابتداء منه: يا جعفر، قال: لبيك يا رسول الله.

قال (صلى الله عليه و آله و سلم): إلا أمنحك؟ ألا أحبوك [1]؟ ألا أعطيك؟ فقال جعفر- (عليه السلام)-:

بلى يا رسول الله، فظن الناس أنه يعطيه ذهبا أو (6) ورقا.

فقال: إني (7) أعطيك (8) شيئا إن صنعته كل يوم، كان خيرا لك من الدنيا و ما

[1] حبوت الرجل حباء: أعطيته الشيء بغير عوض «مجمع البحرين: 1- 450- حبو-».
(1) لفظ الجلالة ليس في «أ» و «د» و «البحار» و «الوسائل».
(2) «أ بقدوم» ج، البحار. «لقدوم» د.
(3) «يثبت» د.
(4) «أن دخل» البحار. «أن قدم» الوسائل.
(5) ليس في «ب».
(6) ليس في «ج». «و» ب.
(7) «إن» ب، ج.
(8) «أعطيتك» أ.
التالي صفحة 139 من 579 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...