و من أحيا ليلة تامة تاليا لكتاب الله، راكعا و ساجدا و ذاكرا، أعطي من الثواب ما أدناه أن (1) يخرج من الذنوب كما ولدته أمه، و يكتب له بعدد ما خلق الله عز و جل من الحسنات و مثلها درجات، و يثبت النور في قلبه، و ينزع الإثم و الحسد من قلبه، و يجار من عذاب القبر، و يعطى براءة من النار، و يبعث من (2) الآمنين. و يقول الرب تبارك و تعالى لملائكته: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي، أحيا ليلة ابتغاء مرضاتي، أسكنوه الفردوس، و له فيها مائة ألف مدينة، في كل مدينة جميع ما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين، و لم (3) يخطر على بال، سوى ما أعددت له من الكرامة و المزيد (4)، و القربة (5).
(1) ليس في «ج».