وقال (عليه السلام): الاسلام درجة.
والايمان على الاسلام درجة.
واليقين على الايمان درجة (1).
وما أوتي الناس أقل من اليقين. وقال (عليه السلام): إزالة الجبال أهون من إزالة قلب عن موضعه. وقال (عليه السلام): الايمان في القلب واليقين خطرات. وقال (عليه السلام): الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن (2).
والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن. وقال (عليه السلام): من العيش دار يكرى وخبر يشرى. وقال (عليه السلام) لرجلين تخاصما بحضرته: أما إنه لم يظفر بخير من ظفر بالظلم.
ومن يفعل السوء بالناس فلا ينكر السوء إذا فعل به. وقال (عليه السلام): التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور والتواصل في السفر المكاتبة. وقال (عليه السلام): لا يصلح المؤمن إلا على ثلاث خصال: التفقه في الدين وحسن التقدير في المعيشة والصبر على النائبة. وقال (عليه السلام): المؤمن لا يغلبه فرجه. ولا تفضحه بطنه. وقال (عليه السلام): صحبة عشرين سنة قرابة. وقال (عليه السلام): لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين. وما أقل من يشكر المعروف. وقال (عليه السلام): إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن النكر مؤمن فيتعظ، أو جاهل فيتعلم.
فأما صاحب سوط وسيف فلا (3). وقال (عليه السلام): إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال: عالم بما يأمر، عالم بما ينهى. عادل فيما يأمر، عادل فيما ينهى. رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى.
(1) كذا وفى الكافى [ والتقوى على الايمان درجة واليقين على التقوى درجة ] (2) في بعض النسخ [ تورث النقم والحزن ].(*)