و يشبه هذا الجنس من الحيل السحر. و ليست معجزات الأنبياء و الأوصياء(ع)من هذا الجنس لأن الذي يأتون به من المعجزات يكون على ما يأتون به. و العقلاء يعلمون أنها كذلك لا يشكون فيه و أنه ليس فيها وجه حيلة نحو قلب العصا حية و إحياء الميت و كلام الجماد و الحيوانات من البهائم و السباع و الطيور على الاستمرار في أشياء مختلفة و الإخبار عن الغيب و الإتيان بخرق العادة و نحو القرآن في مثل بلاغته و الصرفة و إن كان يعلم كونه معجزا أكثر الناس بالاستدلال. و لهذا قال تعالى في قوم فرعون و ما رأوه من معجزات موسى على نبينا و (عليه السلام) وَ جَحَدُوا بِهٰا وَ اسْتَيْقَنَتْهٰا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا.