وَ قَالَ(ع)يَمُوتُ سَفِيهٌ مِنْ آلِ عَبَّاسٍ بِالسِّرِّ يَكُونُ سَبَبُ مَوْتِهِ أَنَّهُ يَنْكِحُ خَصِيّاً فَيَقُومُ وَ يَذْبَحُهُ وَ يَكْتُمُ مَوْتَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِذَا سَارَتِ الرُّكْبَانُ فِي بَيْعَةِ الصَّبِيِّ لَمْ يَرْجِعْ أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَى آخِرِ مَنْ يَخْرُجُ حَتَّى يَذْهَبَ مُلْكُهُمْ وَ قَالَ(ع)إِنَّ أَمْرَنَا لَوْ قَدْ كَانَ لَكَانَ أَبْيَنَ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ هُوَ الْإِمَامُ بِاسْمِهِ وَ يُنَادِي إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْأَرْضِ كَمَا نَادَى بِرَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ