وَ قَالَ(ع)كَأَنِّي بِالْقَائِمِ(ع)يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ السَّبْتِ قَائِماً بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يَدُ جَبْرَئِيلَ عَلَى يَدِهِ يُنَادِي بِالْبَيْعَةِ لِلَّهِ فَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قَالَ(ع)إِذَا دَخَلَ الْقَائِمُ(ع)الْكُوفَةَ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ هُوَ بِهَا أَوْ يَجِيءُ إِلَيْهَا وَ قَالَ(ع)لِعَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ كَمْ تَعُدُّونَ بَقَاءَ السُّفْيَانِيِّ فِيكُمْ قُلْتُ حَمْلَ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ مَا أَعْلَمَكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ وَ قَدْ رُوِيَ حَمْلَ جَمَلٍ