وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يَوْماً قَاعِداً إِذْ مَرَّ بِهِ بَعِيرٌ فَبَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ رَغَا فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَجَدَ لَكَ هَذَا الْجَمَلُ وَ نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ فَقَالَ بَلِ اسْجُدُوا لِلَّهِ إِنَّ هَذَا الْجَمَلَ يَشْكُو أَرْبَابَهُ وَ يَزْعُمُ أَنَّهُمْ أَنْتَجُوهُ صَغِيراً وَ اعْتَمَلُوهُ فَلَمَّا صَارَ أَعْوَرَ كَبِيراً ضَعِيفاً أَرَادُوا نَحْرَهُ وَ لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا