وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ لَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى الرُّكْنِ الْغَرْبِيِّ فَجَازَهُ قَالَ لَهُ الرُّكْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَعِيدٌ مِنْ قَوَاعِدِ بَيْتِ اللَّهِ فَمَا بَالِي لَا أُسْتَلَمُ فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ اسْكُنْ عَلَيْكَ السَّلَامُ غَيْرَ مَهْجُورٍ وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ(ص)دَخَلَ حَائِطاً فَنَادَتْهُ الْعَرَاجِينُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا يَقُولُ خُذْ مِنِّي فَكُلْ فَدَنَا مِنَ الْعَجْوَةِ فَسَجَدَتْ فَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهَا وَ انْفَعْ بِهَا فَمِنْ ثَمَّ رُوِيَ أَنَّ الْعَجْوَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ قَالَ(ص)إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَراً بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ وَ لَمْ يَكُنْ(ص)يَمُرُّ فِي طَرِيقٍ فَتَبِعَهُ أَحَدٌ إِلَّا عُرِفَ أَنَّهُ(ص)سَلَكَهُ مِنْ طِيبِ عَرْفِهِ وَ لَمْ يَكُنْ يَمُرُّ بِحَجَرٍ وَ لَا شَجَرٍ إِلَّا سَجَدَ لَهُ