و مثل ذلك كان للحسين(ع)مع فرعون هذه الأمة فإنه مد يده ليضرب على وجه الحسين(ع)فيبست يده فتضرع إليه ليدعو ربه فترد إليه يده فدعا فصلحت و لم يعتذر كاعتذار الملك القبطي.
- وَ لَمَّا خَلَّفَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) إِسْمَاعِيلَ(ع)وَ أُمَّهُ هَاجَرَ بِمَكَّةَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى عَطِشَ إِسْمَاعِيلُ وَ لَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ مَاءٌ ظَاهِرٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَطَلَبَتْ أُمُّهُ الْمَاءَ فَلَمْ تَجِدْهُ فَفَحَصَ الصَّبِيُّ بِرِجْلِهِ فَنَبَعَتْ زَمْزَمُ. و كذلك لما ولد عيسى ابن مريم(ع)جعل الله تعالى لهما شربا أي عينا ينبع و قد أنبط الله تعالى الماء لسيدنا رسول الله(ص)و لعترته الأئمة(ع)في زمان بعد زمان على ما أشرنا إليه من قبل.
- وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ كَانَ عَبْداً صَالِحاً نَاصَحَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَنَاصَحَهُ فَسُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ وَ طُوِيَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَ بُسِطَ لَهُ فِي النُّورِ وَ كَانَ يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ كَمَا