القدور و غيرها وَ احْتَاجَ الرِّضَا(ع)أَيْضاً إِلَى الطَّهُورِ بِخُرَاسَانَ فَمَسَّ بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَنَبَعَ لَهُ عَيْنٌ و كلاهما معروف باق ينتفع الناس بهما. و آثار وصي نبينا(ص)في الأرض أكثر من أن تحصى.
منها بئر عبادان و إن المخالف و المؤالف كلاهما يروي أن من قال عندها بحق علي يفور الماء من قعرها إلى رأسها و لا يفور بذكر غيره و بحق غيره. و إن سور حلب من أصلب الحجارة ضربه علي بن أبي طالب(ع)بسيفه فأثره من فوقه إلى الأرض ظاهر. وَ إِنَّهُ(ع)لَمَّا خَرَجَ إِلَى صِفِّينَ وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ دِمَشْقَ مِائَةُ فَرْسَخٍ وَ أَكْثَرُ وَ قَدْ نَزَلَ بِبَرِّيَّةٍ وَ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا فَلَمَّا فَرَغَ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ قَالَ أَسْمَعُ صَوْتَ بُوقِ التَّبْرِيزِ لِمُعَاوِيَةَ مِنْ دِمَشْقَ. و كتبوا التاريخ فكان كما قال و قد بني هناك مشهد يقال له مشهد البوق. و بكى داود(ع)على خطيئته حتى سارت الجبال لخوفه معه وَ نَبِيُّنَا(ص)قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَسُمِعَ لِخَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ عَلَى الْأَثَافِيِّ مِنْ شِدَّةِ الْبُكَاءِ