و المحبة لمحمد(ص)فقال(ص)و لكن صاحبكم خليل الرحمن و حبيب الله و في القرآن فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَمْسَاءِ قَالَ كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ(ص)بَيْعٌ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ فَبَقِيَتْ لِي بَقِيَّةٌ فَوَعَدْتُهُ أَنْ آتِيَهُ فِي مَكَانِهِ وَ نَسِيتُ يَوْمِي وَ الْغَدَ فَأَتَيْتُهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ كَانَ هُوَ فِي مَكَانِهِ يَنْتَظِرُنِي فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَنَا هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ أَنْتَظِرُكَ.
ضاهى جده إسماعيل فإنه وعد رجلا فبقي في مكانه سنة فشكر الله سبحانه له ذلك فقال وَ اذْكُرْ فِي الْكِتٰابِ إِسْمٰاعِيلَ إِنَّهُ كٰانَ صٰادِقَ الْوَعْدِ وَ كٰانَ رَسُولًا نَبِيًّا وَ كَانَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ(ص)فِي صَبَاهُ يَخْرُجُ بِغَنَمٍ لَهُ إِلَى الصَّحْرَاءِ