فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُ مِنْ نَفْسِي وَ أَنْتَ ابْنِي. و كان أحفظهم لكتاب الله و أحسنهم صوتا به و كان إذا قرأ تخدر و يبكي السامعون لتلاوته و سمي بالكاظم لما كظمه من الغيظ و صبر عليه من فعل الظالمين به حتى مضى قتيلا في حبسهم و وثاقهم [فصل في معجزات الإمام الرضا(ع)أخلاقيا]
فصل:
فأما علي بن موسى(ع)ففضله و ظهور علمه و حلمه و ورعه و فقهه و سيرته الخارقة للعادة أظهر من أن يستدل عليه لإجماع الخاصة و العامة على ذلك فيه.
قَالَ الْكَاظِمُ(ع)ابْنِي عَلِيٌّ أَكْبَرُ وُلْدِي وَ أَبَرُّهُمْ عِنْدِي وَ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وَ هُوَ يَنْظُرُ مَعِي فِي الْجَفْرِ وَ لَمْ يَنْظُرْ فِيهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ. وَ كَانَ الرِّضَا(ع)يُعْجِبُهُ الْعِنَبُ فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ أَنْ يُؤْخَذَ لَهُ مِنْهُ شَيْءٌ وَ يُجْعَلَ فِي