الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 881 من 965

[صفحة 881]

لا تنظر اليهود و النصارى في أعلام النبي(ص)التي يرونها و يصدقونها فلو نظرتم في الخبر و نظروا فيها لحصل لكم و لهم العلم بالأمرين كما حصل لنا.

فصل:

فإن قالوا فبم تنفصلون من أهل الكتابين إذا قالوا إن موسى و عيسى قد أمرانا بالتمسك بشريعتهما أبدا و إن ذلك يقتضي التأبيد الذي لا تخصيص فيه قلنا الفرق بيننا و بينهم فيه وجوه كثيرة أحدها أن موسى و عيسى(ع)من قولهم و قولنا قد أمرا بتصديق الأنبياء بعدهما و أخبرا عن نبينا(ص)و بشرا به. و هم جميعا أعني اليهود و النصارى معترفون بأنبياء قد كانوا بعدهما - وَ نَبِيُّنَا(ص)قَدْ قَالَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي قولا قطعا و نصا و حزما.

فعلم السامعون قصده في التعميم الذي لا تخصيص فيه من الوجوه.

- وَ إِنَّمَا قَالَ(ص)سَيَكُونُ بَعْدِي أَوْصِيَاءَ بِعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ - وَ قَالَ(ص)سَيَكُونُ بَعْدِي كَذَّابُونَ - وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى سَيَكُونُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ دَجَّالًا يَظْهَرُونَ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ و لم يقل إنه يكون بعدي نبي صادق

التالي صفحة 881 من 965 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...