مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ كَمَا قَالَ ع وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْكُلَيْنِيُّ هَذَا حَدَّثَنَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ وَ هُوَ بِوَاسِطٍ غُلَاماً وَ أَمَرَ بِبَيْعِهِ فَبَاعَهُ وَ قَبَضَ ثَمَنَهُ فَلَمَّا عَيَّرَ الدَّنَانِيرَ نَقَصَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ قِيرَاطاً وَ حَبَّةً فَوَزَنَ مِنْ عِنْدِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ قِيرَاطاً وَ حَبَّةً وَ أَنْفَذَ الْمَالَ فَرَدَّ عَلَيْهِ دِينَاراً وَزَنُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ قِيرَاطاً وَ حَبَّةٌ وَ مِنْهَا: مَا قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ وُلِدَ لِي مَوْلُودٌ كَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِي تَطْهِيرِهِ يَوْمَ السَّابِعِ فَوَرَدَ لَا فَمَاتَ الْوَلَدُ يَوْمَ السَّابِعِ.
ثُمَّ قَالَ كَتَبْتُ بِمَوْتِهِ فَكَتَبَ سَيُخْلَفُ عَلَيْكَ غَيْرُهُ فَسَمِّهِ أَحْمَدَ وَ مَنْ بَعْدَهُ جَعْفَراً فَجَاءَ كَمَا قَالَ. وَ كَتَبْتُ فِي مَعْنَيَيْنِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَ فِي مَعْنًى ثَالِثٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَعَلَّهُ يَكْرَهُ ذَلِكَ.