فَدَعَوْتُ صَائِغاً إِلَى مَنْزِلِي وَ قُلْتُ لَهُ اسْبُكْ لِي هَذَا فَسَبَكَهُ وَ قَالَ مَا رَأَيْتُ ذَهَباً أَجْوَدَ مِنْهُ وَ هُوَ كَهَيْئَةِ الرَّمْلِ فَمِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا قُلْتُ هَذَا شَيْءٌ عِنْدَنَا قَدِيماً وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ حِينَ مَرَّ بَغَا أَيَّامَ الْوَاثِقِ فِي طَلَبِ الْأَعْرَابِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)اخْرُجُوا بِنَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى تَعْبِئَةِ هَذَا التُّرْكِيِّ. فَخَرَجْنَا فَوَقَفْنَا فَمَرَّتْ بِنَا تَعْبِئَتُهُ فَمَرَّ بِنَا تُرْكِيٌّ فَكَلَّمَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)بِالتُّرْكِيِّ فَنَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ فَقَبَّلَ حَافِرَ فَرَسِ الْإِمَامِ ع. فَحَلَّفْتُ التُّرْكِيَّ فَقُلْتُ لَهُ مَا قَالَ لَكَ الرَّجُلُ.
قَالَ هَذَا نَبِيٌّ قُلْتُ لَيْسَ هُوَ بِنَبِيٍّ.