وَ مِنْهَا: مَا رَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَكَلَّمَنِي(ع)بِالْهِنْدِيَّةِ فَلَمْ أُحْسِنْ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ وَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ مَلْأَى حَصًى فَتَنَاوَلَ حَصَاةً وَاحِدَةً وَ وَضَعَهَا فِي فِيهِ وَ مَصَّهَا مَلِيّاً ثُمَّ رَمَى بِهَا إِلَيَّ فَوَضَعْتُهَا فِي فَمِي فَوَ اللَّهِ مَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى تَكَلَّمْتُ بِثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ لِسَاناً أَوَّلُهَا الْهِنْدِيَّةُ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)إِلَى ظَاهِرِ سُرَّمَنْرَأَى نَتَلَقَّى بَعْضَ الْقَادِمِينَ فَأَبْطَئُوا فَطُرِحَ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)غَاشِيَةُ السَّرْجِ فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَ نَزَلْتُ عَنْ دَابَّتِي وَ جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يُحَدِّثُنِي. فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ قُصُورَ يَدِي وَ ضِيقَ حَالِي فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَمْلٍ فَنَاوَلَنِي مِنْهُ أَكُفّاً وَ قَالَ اتَّسِعْ بِهَا يَا أَبَا هَاشِمٍ وَ اكْتُمْ مَا رَأَيْتَ. فَخَبَأْتُهُ مَعِي وَ رَجَعْنَا فَأَبْصَرْتُهُ فَإِذَا هُوَ يَتَّقِدُ كَالنِّيرَانِ ذَهَباً أَحْمَرَ.