فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ يَا فُلَانُ وَ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ أَنْتُمُ الْقُعُودُ لِتَنْفِرُوا نَاقَتِي وَ كَانَ حُذَيْفَةُ خَلْفَهُ فَلَحِقَ فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ سَمِعْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ اكْتُمْ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)كَانُوا جُلُوساً يَتَذَاكَرُونَ وَ فِيهِمْ عَلِيٌّ(ع)إِذْ أَتَاهُمْ يَهُودِيٌّ فَقَالَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا تَرَكْتُمْ دَرَجَةً لِلْأَنْبِيَاءِ إِلَّا نَحَلْتُمُوهَا لِنَبِيِّكُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ مُوسَى(ع)كَلَّمَ رَبَّهُ عَلَى طُورِ سَيْنَاءَ فَإِنَّ اللَّهَ كَلَّمَ مُحَمَّداً(ص)فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ لَئِنْ قَالَتِ النَّصَارَى إِنَّ عِيسَى أَبْرَأَ الْعُمْيَانَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى فَإِنَّ مُحَمَّداً(ص)لَمَّا سَأَلَتْهُ قُرَيْشٌ إِحْيَاءَ مَيِّتٍ دَعَانِي وَ بَعَثَنِي مَعَهُمْ إِلَى الْمَقَابِرِ وَ دَعَوْتُ اللَّهَ فَقَامُوا مِنْ قُبُورِهِمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيَّ شَهِدَ وَقْعَةَ أُحُدٍ فَأَصَابَتْهُ طَعْنَةٌ فِي عَيْنِهِ فَبَدَرَتْ حَدَقَتُهُ فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ وَ أَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي الْآنَ تُبْغِضُنِي فَأَخَذَهَا