فِي نَفْسِي لَا أَقْطَعُ الصَّلَاةَ فَأَخَذَ حَمَلًا فَذَهَبَ بِهِ وَ أَنَا أَحُسُّ بِهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلَى الذِّئْبِ أَسَدٌ فَاسْتَنْقَذَ الْحَمَلَ مِنْهُ وَ رَدَّهُ فِي الْقَطِيعِ ثُمَّ نَادَانِي يَا أَبَا ذَرٍّ أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ وَكَّلَنِي بِغَنَمِكَ فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ لِيَ الْأَسَدُ امْضِ إِلَى مُحَمَّدٍ(ص)فَأَخْبِرْهُ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ صَاحِبَكَ الْحَافِظَ لِشَرِيعَتِكَ وَ وَكَّلَ أَسَداً بِغَنَمِهِ فَعَجِبَ مَنْ كَانَ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ ذَلِكَ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ قَدِ اصْطَادَ ضَبّاً وَ هُوَ فِي كُمِّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَا أُومِنُ بِكَ حَتَّى يَنْطِقَ هَذَا الضَّبُّ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)يَا ضَبُّ مَنْ أَنَا فَقَالَ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ حَبِيباً فَأَسْلَمَ السُّلَمِيُّ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)سُئِلَ هَلْ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حُذَيْفَةَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ لَا وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ كَانَ يَسِيرُ عَلَى نَاقَتِهِ وَ النَّاسُ أَمَامَهُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْعَقَبَةِ وَ قَدْ جَلَسَ عَلَيْهَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا سِتَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ ثَمَانِيَةٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ أَوْ عَلَى عَكْسِ ذَلِكَ وَ الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قَدْ قَعَدُوا لَكَ عَلَى الْعَقَبَةِ لِيَنْفِرُوا نَاقَتَكَ