الْمُعَلَّى وَ قَالَ لَهُ اقْرَأْ فَإِذَا فِيهِ بسم الله الرحمن الرحيم لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَدَّهُمْ وَاحِداً وَاحِداً إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ابْنِهِ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا مَرْيَمَ الْمَدَنِيَّ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى الْحَجِّ فَلَمَّا صِرْتُ قَرِيباً مِنَ الشَّجَرَةِ خَرَجْتُ عَلَى حِمَارٍ لِي قُلْتُ أُدْرِكُ الْجَمَاعَةَ وَ أُصَلِّي مَعَهُمْ فَنَظَرْتُ إِلَى الْجَمَاعَةِ يُصَلُّونَ فَأَتَيْتُهُمْ فَوَجَدْتُهُمْ قَدْ صَلَّوْا وَ إِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مُحْتَبٍ بِرِدَائِهِ يُسَبِّحُ فَقَالَ صَلَّيْتَ يَا أَبَا مَرْيَمَ قُلْتُ لَا قَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ ارْتَحَلْنَا فَسِرْتُ تَحْتَ مَحْمِلِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ خَلَوْتُ بِهِ الْيَوْمَ فَأَسْأَلُهُ عَمَّا بَدَا لِي فَقَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ تَسِيرُ تَحْتَ مَحْمِلِي فَقُلْتُ نَعَمْ وَ كَانَ زَمِيلَهُ غُلَامٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ فَرَآنِي كَثِيرَ الِاخْتِلَافِ قَالَ أَرَاكَ كَثِيرَ الِاخْتِلَافِ أَ بِكَ بَطَنٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَكَلْتَ الْبَارِحَةَ حِيتَاناً قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَتْبَعْتَهَا بِتَمَرَاتٍ قُلْتُ لَا