وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْمِيثَمِيُّ إِنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ قَالَ كُنَّا نَتَغَدَّى مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لِغُلَامِهِ انْطَلِقْ وَ ائْتِنَا بِمَاءِ زَمْزَمَ فَانْطَلَقَ الْغُلَامُ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ وَ لَيْسَ مَعَهُ مَاءٌ فَقَالَ إِنَّ غُلَاماً مِنْ غِلْمَانِ زَمْزَمَ مَنَعَنِي الْمَاءَ فَقَالَ تُرِيدُ لِإِلَهِ الْعِرَاقِ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ رَفَعَ يَدَهُ عَنِ الطَّعَامِ وَ تَحَرَّكَتْ شَفَتَاهُ ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَامِ ارْجِعْ فَجِئْنَا بِالْمَاءِ ثُمَّ أَكَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ الْغُلَامُ بِالْمَاءِ وَ هُوَ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ فَقَالَ مَا وَرَاكَ قَالَ سَقَطَ ذَلِكَ الْغُلَامُ فِي بِئْرِ زَمْزَمَ فَتَقَطَّعَ وَ هُمْ يُخْرِجُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ وَ مِنْهَا: أَنَّهُ كَانَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَوْلًى يُقَالُ لَهُ مُسْلِمٌ وَ كَانَ لَا يُحْسِنُ الْقُرْآنَ فَعَلَّمَهُ فِي لَيْلَةٍ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَصْبَحَ وَ قَدْ أَحْكَمَ الْقُرْآنَ وَ مِنْهَا: أَنَّ شِهَابَ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَ أَنَا بِالْمَدِينَةِ فَدَخَلَنِي