وَ الطُّيُورِ مَا لَا يُحْصَى وَ يُنْقَى مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ وَ مِنَ الْغَدِ تَعُودُ مَمْلُوءَةً ذَرْقاً وَ لَا يُرَى عَلَى رَأْسِ قُبَّةِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ وَ لَا عَلَى قِبَابِ مَشَاهِدِ آبَائِهِمَا(ع)ذَرْقُ طَيْرٍ فَضْلًا عَلَى قُبُورِهِمْ إِلْهَاماً لِلْحَيَوَانَاتِ وَ إِجْلَالًا لَهُمْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)