قَالَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ.
إِنَّ جَاحِدَ أَمْرِ آخِرِنَا جَاحِدُ أَمْرِ أَوَّلِنَا وَ الزَّائِدَ فِينَا كَالنَّاقِصِ الْجَاحِدِ أَمْرَنَا. فَكَانَ هَذَا أَيِ السَّائِلُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ عَمَّهُ كَانَ مِنْهُمْ فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيَّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ(ع)أَمَرَ بِهَدْمِ الْمَنَارِ وَ الْمَقَاصِيرِ الَّتِي فِي الْمَسَاجِدِ لِلْجَامِعِ. فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لِأَيِّ مَعْنَى هَذَا. فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ مَعْنَى هَذَا أَنَّهَا مُحْدَثَةٌ مُبْتَدَعَةٌ لَمْ يَبْنِهَا نَبِيٌّ وَ لَا حُجَّةٌ وَ مِنْهَا: أَنَّ قُبُورَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ بِسَامَرَّةَ عَلَيْهَا مِنْ ذَرْقِ الْخَفَافِيشِ